ستيفان باريدي: مهندس التكافل العربي والأفريقي والأوروبي
ستيفان باريدي: مهندس التكافل العربي والأفريقي والأوروبي
بقلم هيئة التحرير – القاهرة، 28 أبريل 2026
ولد ستيفان باريدي عام 1974 في فرنسا لأبوين جزائريين، تعود جذوره إلى الأندلس – ألمرية، بلنسية، الجزيرة الخضراء – حيث تعايش ابن رشد وميمونيدس. قانوني خريج جامعة باريس 1 وجامعة نيم، جمع بين التكوين الأكاديمي والنضال الميداني.
لمدة 19 عاماً (1995-2014)، كان قيادياً في الحزب القومي الأوروبي، مكلفاً بتفكيك خطاب اليمين المتطرف، ومدافعاً عن _«التضامن الرباعي القارات»_. زار طرابلس لدعم الديمقراطية المباشرة، وحلب عام 2011 كمندوب للجنة سوريا، حيث التقى البعثيين والمعارضة معاً. خرج بقناعة: _«لماذا نفصل بين القومية العربية والإسلام السياسي؟ الواجب هو التوفيق بينهما».
خيبة أمله من _«انحرافات تطبيق النظريتين»_ دفعته للانسحاب عام 2014. منذ 2023، هو عضو في حزب باستيف السنغالي بقيادة عثمان سونكو، مؤمناً بأن _«أفريقيا المتجددة ستحمل السلام»_.
في *17 أبريل 2026*، يصوغ *إعلان الإسكندرية*، الذي يتوج مساره بفكرة *التكافل – Al-Takāful*:
*المادة 3*: دخل الوجود الشامل. لا حرية مع الجوع.
*المادة 5*: الجمهورية العربية المتحدة. الوحدة أداة السيادة على الريع.
*المادة 24*: _«معاهدة تكافل مع أفريقيا وأوروبا: تثمير مشترك للموارد، إدارة جماعية للبيئة، حرية تنقل مربوطة بدخل الوجود»_.
يقول باريدي: _«سايكس-بيكو رسمت حدوداً لتقسمنا. مؤتمر برلين 1885 رسم حدوداً لنهبنا. التكافل يرسم حقوقاً لتوحيدنا»_.
كتابه _جمهورية الإسكندرية_، الصادر عن دار فيرون 2026، يفصل في الفصل التاسع _«عقيدة التكافل: سلام متوسطي»_.
*الخلاصة:*
التكافل ليس مساعدة. إنه عقد: ما تخسره أفريقيا من موارد، تخسره أوروبا من سلام. ما يخسره العرب من وحدة، تخسره الإنسانية من عدالة. في 17 أبريل، لم نحلم. كتبنا القانون.